الحاج حسين الشاكري
331
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وعلى هذا فهو شيء لا كالأشياء ، وليس كمثله شيء . وفيه أيضاً بسنده ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال : كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) وقلت له : جعلني الله فداك ، نعبد الرحمن الرحيم الواحد الأحد الصمد ؟ فقال : " إنّ مَن عَبد الاسمَ دون المسمّى ، أشرك وكفر وجحد ، ولم يعبد شيئاً ، بل أُعبد الله الواحد الأحد الصمد المسمّى بهذه الأسماء ، دون الأسماء . إنّ الأسماء صفات وصف بها نفسه " ( 1 ) . وفيه أيضاً عن أبي هاشم الجعفري ، قال : كنت عند أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) فسأله رجل ، فقال : أخبرني عن الرب تبارك وتعالى ، له أسماء وصفات في كتابه ؟ وأسماؤه وصفاته هي هو ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " إنّ لهذا الكلام وجهين : . . . " . ويأتي تتمة الحديث بعد قليل في باب مناظراته ( عليه السلام ) . وفي الكافي أيضاً : عن أبي هاشم الجعفري قال : سألتُ أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) : ما معنى الواحد ؟ فقال : " إجماع الألسُن عليه بالوحدانية ، كقوله تعالى : ( وَلَئِن سَألتَهُم من خلَقَهُم ليقُولُنَّ الله ) ( 2 ) " ( 3 ) . أيضاً عن أبي هاشم الجعفري قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : جُعلت فداك ، ما معنى الصمد ؟
--> ( 1 ) أصول الكافي : 1 / 87 . ( 2 ) الزخرف : 87 . ( 3 ) أصول الكافي : 1 / 118 .